تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون ، وبعظمته ابتغى إليه الوسيلة بالاعمال المختلفة ، والأديان الشتى ، فمصيب ومخطئ ، وضال ومهتدي ، وسميع وأصم ، وبصير وأعمى ، وحيران فالحمد لله الذي عرف وصف دينه بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، أما بعد : فإنك امرؤ أنزلك الله من آل محمد ( ص ) بمنزلة خاصة مودة بما ألهمك من رشدك ، وبصرك في أمر دينك بفضلهم ، ورد الأمور إليهم والرضى بما قالوا . . . " . وجاء في جانب آخر من هذه الرسالة . ادع إلى صراط ربك فينا من رجوت إجابته ، ولا تحصر حصرنا ، ووال آل محمد ولا تقل لما بلغك عنا أن نسب إلينا : " هذا باطل " وإن كنت تعرف خلافه فإنك لا تدري لم قلناه ؟ وعلى أي وجه وصفناه ، آمن بما أخبرتك ولا تفش ما استكمتك ، أخبرك أن من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه ولا من آخرته " ( 1 ) . وفي هذه الرسالة جوانب مهمة ، وقد دلت على سمو مكانة على ، وعظيم منزلته عند الإمام ( عليه السلام ) . 207 - علي بن سيف : ابن عميرة النخعي ، الكوفي ، مولى ، ثقة ، روى عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) له كتاب كبير ( 2 ) . 208 - علي بن صاعد : البربري ، روى عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) وروى عنه ابنه الحسين ( 3 ) . 209 - علي بن عبد الله : ابن عمران : روى عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) وروى عنه سعد بن السندي ( 4 ) . 210 - علي بن عبيد الله : ابن الحسين ، بن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، أبو الحسن ، كان أزهد آل
هامش
( 1 ) الكشي . ( 2 ) النجاشي . ( 3 ) معجم رجال الحديث 12 / 66 . ( 4 ) معجم رجال الحديث 12 / 87 .