تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
أبي طالب ، وأعبدهم في زمانه ، وأختص بالامام موسى وبالامام الرضا ( عليهما السلام ) واختلط بالامامية ، ولما أراد محمد بن إبراهيم طباطبا ان يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه ، ورد الامر إلى محمد بن زيد . . . له كتاب الحج يرويه كله عن الإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) . وروى الكشي قال : قرأت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار بخطه : حدثني محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر ، قال : قال لي علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أشتهي ان ادخل على أبي الحسن الرضا أسلم عليه ، قلت : فما يمنعك عن ذلك ؟ قال : الاجلال والهيبة له ، واتقي عليه ، قال : فاعتل أبو الحسن ( عليه السلام ) علة خفيفة ، وقد عاده الناس ، فلقيت علي بن عبيد الله فقلت : قد جاءك ما تريد ، قد اعتل أبو الحسن ( عليه السلام ) علة خفيفة وقد عاده الناس ، فان أردت الدخول عليه فاليوم ، قال : فجاء إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) عائدا ، فلقيه أبو الحسن ( عليه السلام ) بكل ما يحب من المكرمة والتعظيم ، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا ، ثم مرض علي بن عبيد الله فعاده أبو الحسن ( عليه السلام ) ، وأنا معه ، فجلس حتى خرج من كان في البيت ، فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا ان أم سلمة امرأة علي بن عبيد الله كانت وراء الستر تنظر إليه ، فلما خرج خرجت ، وانكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن ( عليه السلام ) فيه جالسا تقبله ، وتتمسح به . قال سليمان : ثم دخلت على علي بن عبيد الله فأخبرني بما فعلت أم سلمة ، فخبرت أبا الحسن ( عليه السلام ) ، فقال : يا سليمان إن علي بن عبيد الله وامرأته وولده من أهل الجنة ، يا سليمان إن ولد علي وفاطمة إذا عرفهم الله هذا الامر - يعني الإمامة - لم يكونوا كالناس ( 2 ) . 211 - علي بن عثمان : ابن رزين عده الشيخ من أصحاب الإمام الرضا ( عليه السلام ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) النجاشي . ( 2 ) الكشي . ( 3 ) رجال الطوسي .
حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 148 | الشيخ باقر شريف القرشي