تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
215 - علي بن مهزيار : الأهوازي ، أبو الحسن ، دورقي الأصل ، من عيون العلماء ، ومن كبار الفقهاء ، روى عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، والامام أبى جعفر الجواد ( عليه السلام ) ، واختص به ، وتوكل له ، وكذلك اختص وتوكل للإمام الهادي ( عليه السلام ) ، وكان من المتقين العباد ويقول الرواة : انه إذا طلعت الشمس سجد ، ولا يرفع رأسه حتى يدعو لألف من أخوانه بمثل ما دعا لنفسه ، وكان على جبهته سجادة مثل ركبة البعير . رسائل الإمام الجواد إليه : وبعث الإمام أبو جعفر الجواد إليه بعدة رسائل فيها ثناء واكبار وتقدير له ، ومن بينها ما يلي : 1 - بعث الإمام الجواد هذه الرسالة ، وقد جاء فيها بعد البسملة " يا علي أحسن الله جزاك ، وأسكنك جنته ، ومنعك من الخزي في الدنيا والآخرة ، وحشرك الله معنا ، يا علي قد بلوتك وخبرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير ، والقيام بما يجب عليك ، فلو قلت : إني لم أر مثلك لرجوت أن أكون صادقا فجزاك الله جنات الفرودس نزلا ، وما خفى علي متاعك ولا خدمتك في الحر والبرد ، والليل والنهار ، فأسأل الله إذا جمع الخلائق للقيامة أن يحبوك برحمة تغتبط بها انه سميع الدعاء " ( 1 ) . وفي هذه الرسالة ثناء عاطر ، وإشادة بمقام هذا العالم الصالح الذي بلغ القمة في تقواه وصلاحه وولائه لائمة الهدى ( عليهم السلام ) . 2 - ومن بين الرسائل التي بعثها الامام إليه هذه الرسالة ، وقد جاء فيها بعد البسملة : " اسأل الله أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك ، وفي كل حالاتك وأبشر فاني أرجو أن يدفع الله عنك ، واسأل الله أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك من الشخوص في يوم الأحد ، فأخر ذلك إلى يوم الاثنين إن شاء الله ، صحبك الله في سفرك ، وخلفك في أهلك ، وادى عنك أمانتك ، وسلمت بقدرته الخ . . . " ( 2 ) . 3 - وبعث الإمام الجواد ( عليه السلام ) هذه الرسالة ، وجاء فيها بعد البسملة :
هامش
( 1 ) الغيبة . ( 2 ) الكشي .