بابن خانبة أيضاً أبوه ، فقد عرفت في أبيه قول الكشّي فيه : « ويعرف بابن خانبة »
ومثله الشيخ في رجاله ، وأيضاً مرّ في أحمد - أبيه - نقل ابن طاوس : « عرض أحمد بن
خانبة كتابه على العسكري ( عليه السلام ) فقرأه وقال : صحيح » ( 1 ) وبالجملة : فكتاب التأديب
لأبيه ، وابن خانبة أيضاً أبوه .
كما أنّ تعبيره « محمّد بن إسحاق بن خانبة ، عن عمّه محمّد بن عبد الله بن خانبة »
ليس بجيّد ، فمقتضى تعبيره كونهما ابني عمّ ، لا عمّ وابن أخ ، ولا بدّ أنّ الأصل في
الأوّل « محمّد بن إسحاق بن عبد الله بن خانبة » والتجوّز في مثله وإن كان صحيحاً ،
لكن لا في مثل المقام .
وأمّا قول النجاشي بعد ما مرّ : « وله كتاب الزكاة ، وكتاب الحجّ ، وكتاب
الجوهر » فيحتمل أيضاً أنّه رأى نسبتها إلى « ابن خانبة » مراداً به الأب ، فتوهّم
إرادة هذا به ، كما في كتاب التأديب ; ويؤيّده عدم عنوان الشيخ في الفهرست له وإن
كان في الرجال أيضاً لم يعنونه مع عموم موضوعه . وأيضاً قال الكشّي في أبيه : أنّه
بعد توبته أقبل على تصنيف الكتب ( 2 ) .
[ 6384 ]
محمّد بن أحمد بن عبيد الله
بن أحمد بن عيسى بن المنصور
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) قائلا : عباسي هاشمي ،
روى عنه التلّعُكبري ، يُكنّى أبا الحسن . يروي عن عمّه أبي موسى عيسى بن
أحمد بن عيسى بن المنصور ، عن أبي محمّد صاحب العسكر ( عليه السلام ) له معجزات
ودلائل .
وقال الميرزا : إنّ في الغيبة ما يقتضي كونه وعمّه من العامّة ، إذ روى بسنده « عن
التلّعُكبري ، عن محمّد ، عن عمّه عيسى ، عن أبي محمّد ( عليه السلام ) » ( 3 ) وجعل الرواية عامّية .
هامش
( 1 ) راجع ج 1 الرقم : 421 .
( 2 ) الكشي : 566 .
( 3 ) غيبة الطوسي : 90 .