ومن هذه الأبيات وغيرها ممّا نقلها في اليتيمة يُعلم أنّه وإن كان صحيح
المذهب حسن الاعتقاد - كما قال النجاشي في ما مرّ - إلاّ أنّه لم يكن حسن العمل
شأن أكثر الناس .
وأمّا نقل اليتيمة عن أبي بكر الخوارزمي : أنّ اللحّام قال في المفجع :
إنّ المفجّع فالعنوه مؤنّث * نغل يدين ببغض أهل البيت ( 1 )
فهو من افتراءات الشعراء بعضهم على بعض في مهاجاتهم ، ولا سيّما إذا كان
بينهم مخالفة في المذهب .
هذا واتّفقت رجال الشيخ وفهرسته والنجاشي والمروج واليتيمة في التعبير
بالمفجّع بدون التاء ، ولا بدّ أنّه بتشديد الفاء حتّى يكون أصله المتفجّع ; فقد عرفت
قول النجاشي فيه : يتفجّع على قتلهم حتّى سمّي المفجّع .
[ 6379 ]
محمّد بن أحمد بن عبد الله بن زياد
القطّان
قال الحموي : قال الخالع : كان يتشيّع على مذهب الإماميّة ويظاهر به ، إلاّ أنّه
كان في الأُصول على رأي المجبرة ( 2 ) .
[ 6380 ]
محمّد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد
العبّاسي ، الملقّب بأبي العبر
في اُدباء الحموي قال : جحظة كان حافظاً أديباً في نهاية التسنّن قتل بقصر ابن
هبيرة ، سمعه قوم من الشيعة ينتقص عليّاً ( عليه السلام ) فرموا به من فوق سطح كان بائتاً عليه .
[ 6381 ]
محمّد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) قائلا : بن صفوان بن
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر : 2 / 424 - 427 .
( 2 ) معجم الاُدباء : 17 / 179 .