ويثني عليه ، له مائة حديث في المناقب وغيره ، وقال في مواضع : حدّثني الشيخ
الفقيه ( 1 ) .
أقول : لم يجعله النجاشي معرّفاً لأبيه ، بل قال : « أخبره بكتابه ابنه أبو
الحسن ( رحمهما الله ) » وأين هو ممّا ذكر ؟ فالتعريف أن يقال : أبو فلان . كما أنّه اقتصر على
كنيته ، فمن أين عيّن أنّ اسمه محمّد ؟ فإن استند إلى ما عن الكراجكي ، فالّذي وجدت
في كنزه « محمّد بن أحمد بن شاذان » ( 2 ) . كما مرّ .
وكيف كان : فعنونه ميزان الذهبي - لكن في نسخة بدّل « الحسن » بالحسين -
وقال : روى عن المعافي بن زكريّا ، عن محمّد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن الحسن بن
محمّد بن بهرام ، عن يوسف بن موسى القطّان ، عن جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن
ابن عبّاس قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لو أنّ الغياض أقلام والبحر مداد ، والجِنّ حسّاب
والإنس كتّاب ، ما احصوا فضائل عليّ .
وعن الحسن بن أحمد المخلدي ، عن حسين بن إسحاق ، عن محمّد بن زكريّا ، عن
جعفر بن محمّد بن عمّار ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ،
عن عليّ - مرفوعاً - أنّ الله جعل لأخي فضائل لا تحصى ، فمن أقرّ بفضيلة له غفر الله
له ما تقدّم من ذنبه ، ومن كتب فضيلة له لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي الكتاب ،
ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر . النظر إلى
عليّ عبادة ، ولا يقبل الله إيمان عبد إلاّ بولائه والبراءة من أعدائه .
وقال : ولقد ساق أخطب خوارزم من طريقه أحاديث في المناقب . ثمّ حكم -
لنصبه - ببطلان أحاديثه .
[ 6388 ]
محمّد بن أحمد بن عليّ بن الصلت
قال : قال في أوّل الإكمال : كان أبي ( رضي الله عنه ) يروي عنه قدّس الله روحه ولطيف
هامش
( 1 ) حكاه في التكملة عن خطّ المجلسي ، كما صرّح به المامقاني ( قدس سره ) .
( 2 ) كنز الفوائد : 1 / 148 .