تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وطاقتي وعلى مدد ما يتسع لي زماني وفراغي وتصفحي ولا اضمن إني استوفي ذلك عن آخره ، فان رواة الحديث لا ينضبطون ، ولا يمكن حصرهم لكثرتهم وانتشارهم في البلدان شرقاً وغرباً ، غير إني أرجو انه لا يشذ عنهم إلا النادر وليس على الإنسان إلاّ ما تسعه قدرته وتناله طاقته ، ولم أجد لأصحابنا كتاباً جامعاً في هذا المعنى إلاّ مختصرات قد ذكر كل انسان منهم طرقاً ، إلا ما ذكره ابن عقدة من رجال الصادق عليه السّلام فإنه قد بلغ الغاية في ذلك ولم يذكر رجال باقي الأئمة عليه السّلام ، وأنا اذكر ما ذكره وأورد من بعد ذلك من لم يذكره ومن الله استمد المعونة لكل ما يقرب من طاعته ويبعد عن معصيته انه ولي ذلك والقادر عليه ، وأول ما ابتدأ به الرجال الذين رووا عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم من بعد ذلك رجال الأئمة على سياقتهم إن شاء الله تعالى " . وطبع الكتاب بالمطبعة الحيدرية في النجف الأشرف سنة / 1381 . تنقيح المقال ج 1 ص 178 . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 10 ص 120 رقم / 246 . مقدمة الكتاب للسيد الحجة السيد محمّد صادق بحر العلوم . هدية الأحباب ص 9 . رحلة ابن بطوطة وهو أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم اللّواتي الطّنجي المعروف ب‍ " ابن بطوطة " ( 703 - 779 ) . ولد ونشأ في " طنجة " بالمغرب الأقصى وخرج منها سنة 725 فطاف البلاد 27 سنة ، وأملى أخبار رحلته بأمر السلطان أبي عنان فارس على محمّد بن جزي الكلبي بمدينة فاس سنة 756 وسمّاها " تحفة النّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار " ومات بمراكش .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 396 | السيد محمد هادي الميلاني / السيد محمد علي الميلاني