قال في ص 59 طبع مصر سنة 1383 في موضع قبر أويس القرني في دمشق ويقال : إنّ أويساً قتل بصفّين مع علي عليه السّلام وهو الأصحّ . . . وعلى فرسخ منها مشهد أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب من فاطمة عليهم السّلام . ويقال : إنّ اسمها زينب وكناها النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أمّ كلثوم لشبهها بخالتها أمّ كلثوم بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وعليه مسجد كبير وحوله مساكن ، وله أوقاف ويسمّيه أهل دمشق قبر الستّ أمّ كلثوم . وقبر آخر يقال : إنّه قبر سكينة بنت الحسين ابن عليّ عليه السّلام .
وقال في ص 102 في ليلة النّصف من شعبان : وهذه اللّيلة من اللّيالي المعظمة عند أهل مكّة ، يبادرون فيها إلى أعمال البرّ من الطّواف والصّلوات جماعات وأفراداً ، والاعتمار ، ويجتمعون في المسجد الحرام جماعات لكلّ جماعة إمام ، ويوقدون السّرج والمصابيح والمشاعل ويقابل ذلك ضوء القمر ، فتتلألأ الأرض والسّماء نوراً ويصلّون مائة ركعة يقرؤن في كلّ ركعة بأمّ القرآن وسورة الاخلاص ، يكرّرونها عشراً وبعض النّاس يصلّون في الحجر منفردين ، وبعضهم يطوفون بالبيت الشّريف ، وبعضهم قد خرجوا للاعتمار .
وقال في ص 109 : نزلنا مدينة مشهد عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بالنّجف . . . وأهل هذه المدينة كلّهم رافضيّة ، وهذه الرّوضة ظهرت لها كرامات ثبت بها عندهم أن بها قبر عليّ رضي الله عنه فمنها أنّ في ليلة السّابع والعشرين من رجب وتسمّى عندهم ليلة المحيا ، يؤتى إلى تلك الرّوضة بكل مقعد من العراقين وخراسان وبلاد فارس والرّوم فيجتمع منهم الثّلاثون والأربعون ونحو ذلك ، فإذا كان بعد العشاء الآخرة جعلوا فوق الضّريح المقدّس ، والنّاس ينتظرون قيامهم وهم ما بين مصلّ وذاكر وتال ومشاهد للرّوضة ، فإذا مضى من اللّيل نصفه أو ثلثاه أو
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 397
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٣٩٧