يقال : إنّه موضع انشاء سفينة نوح عليه السّلام ، وفي آخر هذا الفضاء دار علي بن أبي طالب رضي الله عنه والبيت الذي غسل فيه ويتّصل به بيت يقال : أيضاً إنّه بيت نوح عليه السّلام والله أعلم بصحّة ذلك كلّه .
وفي الجهة الشّرقيّة من الجامع بيت مرتفع يصعد إليه فيه قبر مسلم بن عقيل ابن أبي طالب رضي الله عنه ، وبمقربة منه خارج المسجد قبر عاتكة وسكينة بنت الحسين عليه السّلام .
وأمّا قصر الإمارة بالكوفة الذي بناه سعد بن أبي وقّاص ، فلم يبق إلاّ أساسه ، والفرات من الكوفة على مسافة نصف فرسخ في الجانب الشّرقي منها وهو منتظم بحدائق النّخل الملتفّة المتّصل بعضها ببعض ، ورأيت بغربي جبانة الكوفة موضعاً مسودّاً شديد السّواد في بسيط أبيض فأخبرت أنه قبر الشّقي ابن ملجم ، وأن أهل الكوفة يأتون في كلّ سنة بالحطب الكثير ، فيوقدون النّار على موضع قبره سبعة أيّام وعلى قرب منه قبّة أخبرت على أنّها قبر المختار بن أبي عبيدة .
وطبع هذا الكتاب مراراً .
مقدّمة الكتاب ، بقلم المؤلّف . دائرة المعارف الاسلاميّة ، ج 1 ص 99 . الكنى والألقاب ، ج 1 ص 222 . الأعلام ، ج 7 ص 114 .
رسالة في الإعتقادات
للشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي ( 385 - 460 ) المذكور مراراً ، وتوجد نسخة خطية من هذه الرسالة في مكتبة السيد الروضاتي بأصبهان .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 399
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٣٩٩