تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
جوار الله وذمة محمّد النبي أبداً حتى يأتي أمر الله ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير مكلفين شيئاً بظلم ( 1 ) . وكان علي رضي الله عنه كتب الكتاب بين أهل نجران وبين النبي صلّى الله عليه وسلّم ( 2 ) . قال السيد ابن طاووس : " أصح الروايات أنه كانت المباهلة يوم أربعة وعشرين من ذي الحجة " ( 3 ) . وروى الشيخ الطوسي عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : " يوم المباهلة اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة " ( 4 ) . " في سنة عشر من الهجرة " ( 5 ) .

إحتجاج الإمام الرضا والمأمون حول المباهلة

قال المأمون يوماً للرضا عليه السّلام : أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين عليه السلام يدل عليها القرآن . قال له الرضا عليه السلام : فضيلته في المباهلة ، قال الله جلّ جلاله : ( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) ( 6 ) فدعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الحسن والحسين عليهما السلام فكانا ابنيه ، ودعا فاطمة عليها
هامش
( 1 ) فتوح البلدان ص 76 . ( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي ج 10 ص 120 . ( 3 ) اقبال الأعمال ص 515 . ( 4 ) مصباح المتهجّد ص 618 . ( 5 ) الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 2 ص 293 . ( 6 ) سورة آل عمران 61 .