جوار الله وذمة محمّد النبي أبداً حتى يأتي أمر الله ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير مكلفين شيئاً بظلم ( 1 ) .
وكان علي رضي الله عنه كتب الكتاب بين أهل نجران وبين النبي صلّى الله عليه وسلّم ( 2 ) .
قال السيد ابن طاووس : " أصح الروايات أنه كانت المباهلة يوم أربعة وعشرين من ذي الحجة " ( 3 ) .
وروى الشيخ الطوسي عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : " يوم المباهلة اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة " ( 4 ) . " في سنة عشر من الهجرة " ( 5 ) .
إحتجاج الإمام الرضا والمأمون حول المباهلة
قال المأمون يوماً للرضا عليه السّلام : أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين عليه السلام يدل عليها القرآن .
قال له الرضا عليه السلام : فضيلته في المباهلة ، قال الله جلّ جلاله : ( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) ( 6 ) فدعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الحسن والحسين عليهما السلام فكانا ابنيه ، ودعا فاطمة عليها
هامش
( 1 ) فتوح البلدان ص 76 .
( 2 ) السنن الكبرى للبيهقي ج 10 ص 120 .
( 3 ) اقبال الأعمال ص 515 .
( 4 ) مصباح المتهجّد ص 618 .
( 5 ) الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 2 ص 293 .
( 6 ) سورة آل عمران 61 .