تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
الله بالاختلاف فتختلف قلوبهم وألسنتهم آخر الدهر " ( 1 ) . وروى باسناده عن أسماء قالت : " فلما كان بعد حول من مولد الحسن ولدت الحسين فجاءني النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فقال : يا أسماء هاتي ابني فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في إذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثم وضعه في حجره وبكى قالت أسماء : فقلت : فداك أبي وأمي ، مم بكاؤك ؟ قال : على ابني هذا ، قلت : إنّه ولد الساعة ، قال : يا أسماء تقتله الفئة الباغية لا أنالهم الله شفاعتي ثم قال : يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولادته ، ثم قال لعلي : أي شئ سميت ابني ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله وقد كنت أحب أن أسميه حرباً ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : ولا أنا أسبق باسمه ربي عزّوجل ، فهبط جبرئيل عليه السّلام وقال : يا محمّد العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك ، سم ابنك باسم ابن هارون ، قال : ما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير ، قال : لساني عربي يا جبرئيل قال : سمه حسيناً ، قالت أسماء فسماه الحسين . فلما كان يوم سابعه عق النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم عنه بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذاً وحلق رأسه ، وتصدق بوزن الشعر ورقاً وطلى رأسه بالخلوق وقال : يا أسماء ، الدم فعل الجاهلية " ( 2 ) . وروى بإسناده عن صالح بن أربد النخعي قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لأم سلمة رضي الله عنها : اجلسي على الباب فلا يلجن عليّ أحد ، فجاء الحسين وهو وحف ( 3 ) قال : فذهبت أم سلمة تناوله فسبقها قالت أم سلمة :
هامش
( 1 ) مقتل الحسين ج 1 ص 162 . ( 2 ) مقتل الحسين ج 1 ص 88 . ( 3 ) الوحف : المسرع .