تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
وروى بإسناده عن شرحبيل أبي سعد ، قال : " دعا الحسن بن علي بنيه وبني أخيه ، فقال : يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم يوشك أن تكونا كبار آخرين فتعلموا العلم ، فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته " ( 1 ) . روى ابن شهرآشوب بإسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام : " أنه سأل الحسن عليه السّلام عن امرأة جامعها زوجها فقامت بحرارة جماعه فساحقت جارية بكراً وألقت النطفة إليها فحملت ، فقال عليه السّلام : أما في العاجل فتؤخذ المرأة بصداق هذه البكر لأن الولد لا يخرج منها حتى تذهب عذرتها ، ثم ينتظر بها حتى تلد فيقام عليها الحد ويؤخذ الولد فيرد إلى صاحب النطفة ، وتؤخذ المرأة ذات الزوج فترجم . قال : فاطلع أمير المؤمنين عليه السّلام وهم يضحكون فقصوا عليه القصة فقال : ما أحكم إلاّ ما حكم به الحسن ، وفي رواية : لو أن أبا الحسن لقيهم ما كان عنده إلاّ ما قال الحسن عليه السّلام " ( 2 ) . وروي أنه : " كتب ملك الروم إلى معاوية يسأله عن ثلاث : عن مكان بمقدار وسط السماء ، وعن أول قطرة دم وقعت على الأرض ، وعن مكان طلعت فيه الشمس مرة ، فلم يعلم ذلك ، فاستغاث بالحسن بن علي عليه السّلام فقال : ظهر الكعبة ، ودم حواء ، وأرض البحر حين ضربه موسى " ( 3 ) . وكتب الحسن البصري إلى أبي محمّد الحسن بن علي عليهما السّلام : " أما بعد فإنكم معشر بني هاشم ، الفلك الجارية واللجج الغامرة والأعلام النيرة الشاهرة أو كسفينة نوح التي نزلها المؤمنون ونجا فيها المسلمون ، كتبت إليك يا ابن
هامش
( 1 ) المصدر ص 167 الرقم 283 . ( 2 ) المناقب ج 4 ص 10 . ( 3 ) المصدر ص 12 .