في الاشكال على بيع الكلي وجوابه
وأما بالنسبة إلى السادس : فقد أوردوا على بيع الكلي إشكالا : وهو أن الكلي
غير موجود بنفسه فلا يعقل تعلق البيع به ( 1 ) .
وغير خفي أن هذا الاشكال لو تم لا ينحصر بالكلي في الذمة وإن قال
السيد ( قدس سره ) بالانحصار ( 2 ) ، بل يعم الكلي في المعين والمشاع أيضا ، فإن مناط الاشكال
عدم وجود الكلي وهو مشترك الورود ، بل الاشكال في المشاع آكد ، فإن الالتزام
بوجود الكسر المشاع ، موجب لالتزام وجود الكسور الغير المتناهية في الجسم ،
وهو محال ، لأنه من الالتزام بوجود جسم غير محصور بين الحاصرين .
أما الجواب عن عدم وجود الكلي فظاهر ، فإن البديهة تنادي بوجود ذلك ،
هامش
1 - أنظر حاشية المكاسب ، الأصفهاني 1 : 3 / سطر 3 .
2 - حاشية المكاسب ، السيد اليزدي 1 : 53 / سطر 34 - 35 .