الحرام ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ، والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، وأكل
مال اليتيم ، والفرار من الزحف " ( 1 ) .
7 - ما عن علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
" سألته عن الكبائر التي قال الله - عز وجل - : * ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه ) *
قال : التي أوجب الله عليها النار " ( 2 ) .
8 - ما عن أحمد بن عمر الحلبي - بسند فيه موسى بن جعفر بن وهب
البغدادي ، ولم تثبت وثاقته - قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله - عز
وجل - : * ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) * قال : من اجتنب ما
أوعد الله عليه النار - إذا كان مؤمنا - كفر عن سيئاته وأدخله مدخلا كريما ،
والكبائر السبع الموجبات : قتل النفس الحرام ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا ،
والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف " ( 3 ) .
وقد تحصل بهذا العرض وجود بعض روايات تامة سندا ودلالة دالة على أن
المقياس هو كون المعصية مما أوعد الله عليها النار ، فكل معصية تكون كذلك ، فهي
كبيرة ، وغيرها صغائر .
ولو ورد في القرآن الوعيد بالعذاب ، فالظاهر انصرافه إلى عذاب جهنم وفيه
النار ، ولا يشمل مجرد أهوال يوم القيامة - مثلا - التي ليست منها النار ، فالوعيد
بالعذاب وعيد بالنار أيضا .
والظاهر من عنوان ( أوعد الله عليها النار ) كون الوعيد في القرآن الكريم ،
هامش
( 1 ) الوسائل ج 11 باب 46 من جهاد النفس ح 1 ص 252 .
( 2 ) نفس المصدر ح 21 ص 258 .
( 3 ) نفس المصدر ح 32 ص 260 .