ويجب فيه الانحناء بحيث يساوي موضع جبهته موقفه أو يزيد بقدر
لبنة لا غير ، ووضعها على ما يصح السجود عليه ، والسجود عليها وعلى
الكفين والركبتين وإبهامي الرجلين ، والذكر كالركوع وقيل ( 1 ) : يجب
" سبحان ربي الأعلى وبحمده " والطمأنينة بقدره ، ورفع الرأس من الأولى ،
والطمأنينة قاعدا .
ويكفي في وضع الجبهة الاسم ، فإن عجز عن الانحناء رفع ما يسجد
عليه ، فإن تعذر أومأ ، وذو الدمل يضع السليم بأن يحفر حفيرة ليقع السليم
على الأرض ، فإن استوعب سجد على أحد الجبينين ، فإن تعذر فعلى ذقنه ،
فإن تعذر أومأ ، ولو عجز عن الطمأنينة سقطت .
ويستحب التكبير قائما ، وعند انتصابه منه لرفعه مرة ، وللثانية أخرى ،
وعند انتصابه من الثانية ، وتلقي الأرض بيديه ، والإرغام بالأنف ، والدعاء
بالمنقول قبل التسبيح ، والتسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا فما زاد ، والتخوية ( 2 )
للرجل ، والدعاء بين السجدتين ، والتورك ( 3 ) ، وجلسة الاستراحة - على
رأي - ، وقول " بحول الله تعالى ( 4 ) وقوته أقوم وأقعد " عند القيام منه ، وأن
هامش
( 1 ) من القائلين به : الشيخ في النهاية : ص 82 ، وسلار في المراسم : ص 71 ، وهو اختيار المصنف في تبصرة
المتعلمين : ص 28 .
( 2 ) يتخوى : أي يجافي بطنه عن الأرض في سجوده ، بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ولا يفرشهما
افتراش الأسد ، ويكون شبه المعلق ، ويسمى هذا ( تخوية ) ، لأنه القي التخوية بين الأعضاء .
/ مجمع البحرين : مادة " خوا " .
( 3 ) التورك في الجلوس : بأن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه معا ، ويجعل رجله اليسرى على
الأرض وظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى ، ويفضي بمقعدته إلى الأرض . / نهاية الأحكام :
ج 1 ص 493 .
( 4 ) كذا في النسخة المعتمدة ، وليس في المطبوع والنسخ : " تعالى " .