سطحها كذلك بعد إبراز بعضها ولا يفتقر إلى نصب شئ ، وكذا المصلي
على جبل أبي قبيس ، ولو خرج بعض بدنه عن جهة الكعبة بطلت صلاته ،
والصف المستطيل إذا خرج بعضه عن سمت الكعبة تبطل صلاة ذلك
البعض لأن الجهة معتبرة مع البعد ومع المشاهدة العين .
والمصلي بالمدينة ينزل محراب رسول الله صلى الله عليه وآله منزلة
الكعبة .
وأهل كل إقليم يتوجهون إلى ركنهم
فالعراقي - وهو الذي فيه الحجر - لأهل العراق ومن والاهم ، وعلامتهم :
جعل الفجر على المنكب الأيسر ، والمغرب على الأيمن ، والجدي ( 1 ) بحذاء
المنكب الأيمن ، وعين الشمس عند الزوال على طرف الحاجب الأيمن مما
يلي الأنف ، ويستحب لهم التياسر قليلا إلى يسار المصلي .
والشامي لأهل الشام ، وعلامتهم : جعل بنات النعش حال غيوبتها ( 2 )
خلف الأذن اليمنى ، والجدي خلف الكتف اليسرى - إذا طلع - ، ومغيب
سهيل على العين ( 3 ) اليمنى ، وطلوعه بين العينين ، والصبا على الخد الأيسر ،
والشمال على الكتف الأيمن .
والغربي لأهل المغرب ( 4 ) ، وعلامتهم جعل الثريا على اليمين ، والعيوق
على اليسار ، والجدي على صفحة الخد الأيسر .
واليماني لأهل اليمن ، وعلامتهم جعل الجدي وقت طلوعه بين
هامش
( 1 ) كذا في النسخة بتشديد الياء - كلما تكررت هذه الكلمة - ، وربما لأنها مصغرة " الجدي " .
( 2 ) كذا في النسخة المعتمدة ، وفي المطبوع والنسخ : " غيبوبتها " .
( 3 ) ليس في ( أ ) : " العين " .
( 4 ) في ( أ ) و ( ج ) : " والغربي لأهل الغرب " ، وفي المطبوع و ( د ) : " والمغربي " .