المقصد التاسع
في غسل الأموات
وفيه خمسة فصول :
مقدمة
ينبغي للمريض ترك الشكاية كأن يقول ابتليت بما لم يبتل به أحد
وشبهه .
ويستحب عيادته إلا في وجع العين ، وأن يأذن لهم في الدخول عليه فإذا
طالت علته ترك وعياله ، ويستحب تخفيف العيادة إلا مع حب المريض
الإطالة .
وتجب الوصية على كل من عليه حق .
ويستحب الاستعداد بذكر الموت في كل وقت ، وحسن ظنه بربه ،
وتلقين من حضره الموت الشهادتين ، والإقرار بالنبي والأئمة عليهم السلام ( 1 )
وكلمات الفرج ، ونقله إلى مصلاه إن تعسر عليه خروج روحه ، والإسراج إن
مات ليلا ، وقراءة القرآن عنده ، وتغميض عينيه بعد الموت ، وإطباق فيه ، ومد
يديه إلى جنبيه ، وتغطيته بثوب ، وتعجيل تجهيزه إلا مع الاشتباه فيرجع إلى
الأمارات أو يصبر عليه ثلاثة أيام .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : " صلى الله عليه وعليهم " .