بر خلاف عقيدهء ثنويت ايران قديم كه مبدء شرورات را اهريمن ميدانستند .
1 - ميراندن مردمان به آنها واگذار شده است * ( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ) * سجده : 11 . آيه صريح است در اينكه فرشتهء مرگ عهده دار ميراندن و اخذ مردم از اين زندگى است روايات اسم او را عزرائيل گفته است در آيات ديگر نسبت آن را بجمع داده مثل * ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ . . . ) * نحل : 28 . * ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ . . . ) * نحل : 32 . * ( حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْه رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ ) * انعام : 61 .
و در بعضى از آيات اين عمل به خداوند نسبت داده شده مثل * ( الله يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها . . . ) * زمر :
42 . و نظير آن . اين درست است كه گفته شود : صاحب باغ ، باغ را آبيارى كرد يا باغبان آبيارى كرد و يا چاه آبيارى كرد ، خداوند مىميراند و نيز ملك و ملائكه باذن خدا مىميرانند و معلوم مىشود كه ملك الموت در قبض ارواح تنها نيست بلكه اعوان و يارانى دارد .
2 - آوردن وحى . * ( نَزَلَ بِه الرُّوحُ الأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ ) * شعراء : 194 . آيات قرآن نشان ميدهد كه پيامآور فقط يك ملك نيست مثل * ( الله يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ) * حجّ :
75 . كه گفتيم ظهور آن در آوردن وحى است و مثل * ( فَنادَتْه الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ الله يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى . . . ) * آل عمران : 39 . كه ملائكه مژدهء ولادت يحيى را بزكريّا عليه السّلام دادند * ( وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ الله اصْطَفاكِ ) * . . . * ( إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ الله يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْه . . . ) * آل عمران : 42 و 45 .
مىشود گفت : كه وحى آور فقط جبرئيل و او يك نفر بيش نيست و ديگران مژده آوراند و نظير آن نه آورندهء احكام و دين ، ولى صريح * ( يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِه عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّه لا إِله إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ) *
قاموس قرآن ( فارسي ) — صفحة 277
مساهمون: سيد علي اكبر قرشي
ص٢٧٧