* ( مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالأَقْرَبُونَ ) * نساء :
7 . ايضا * ( يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ ) * بلد : 15 .
4 - قرب مقام و منزلت . مثل * ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ . أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) * واقعة : 10 و 11 . * ( وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ) * نساء : 172 . و مثل قول فرعون كه بساحران گفت : * ( نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ) * شعراء : 42 .
5 - قرب رعايتى مثل * ( إِنَّ رَحْمَتَ الله قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) * اعراف : 56 .
ولى شايد مراد از قرب در اين آيه لزوم و نظير آن باشد كه احسان و نيكوكارى رحمت خدا را لازم و حتمى مىكند .
قريب :
از اسماء حسنى است و سه بار در قرآن مجيد آمده است :
* ( فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ ) * بقره : 186 . * ( فَاسْتَغْفِرُوه ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْه إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ) * هود : 61 .
* ( إِنَّه سَمِيعٌ قَرِيبٌ ) * سباء : 50 .
قريب و نزديك بودن خدا معنوى است نه زمانى و مكانى ، مثل محيط بودن خدا بهر چيز * ( إِنَّه بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ) * فصّلت : 54 . * ( وَالله بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) * انفال : 47 . لازمهء محيط بودن نزديك بودن بهر چيز است ، شايد از اين جهت طبرسى در ذيل آيهء اول فرموده : اين دليل لا مكان بودن خداست و گرنه بهر مناجات كننده نزديك نبود صدوق رحمه اللَّه در توحيد قريب را جواب دهنده معنى كرده و جملهء * ( « أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ » ) * را مؤيّد قرار داده و نيز عالم بوساوس قلوب گفته بقرينهء * ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِه نَفْسُه وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) * ق : 16 . ولى آنچه قبلا گفته شد به نظر نگارنده بهتر ميرسد .
لازم است به چند آيه توجه كنيم :
قُرُبات 1 - * ( وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ الله وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ . . . ) * توبه : 99 . قربات جمع قربت است يعنى : انفاق و دعاهاى رسول را پيش خدا مايهء تقرب ميداند بدان كه آنها براى آنان مايهء تقرّب است .