تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القيادة في الإسلام — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
صفات الأتباع الصادقين : " ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ، ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا ، أولئك من شيعتنا " ( 1 ) . 3 - يرى الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) أن الذين يزعمون الاعتقاد بالإمامة كذبا هم من أبغض الناس إلى الله تعالى . ويصفهم قائلا : " إن أبغض الناس إلى الله عز وجل من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله " ( 2 ) . 4 - قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) في جماعة من محرفي أصل الإمامة وكانوا معاصرين له ويزعمون أنه إمامهم : " قوم يزعمون أني إمامهم ، والله ما أنا لهم بإمام ، لعنهم الله ، كلما سترت سترا هتكوه ، أقول : كذا وكذا ، فيقولون : إنما يعني كذا وكذا ، إنما أنا إمام من أطاعني " ( 3 ) . 5 - خاطب الإمام الرضا ( عليه السلام ) جماعة من أدعياء التشيع وأتباع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قائلا : " ويحكم ! إنما شيعته : الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وسلمان وأبو ذر والمقداد وعمار ومحمد بن أبي بكر ، الذين لم يخالفوا شيئا من أوامره ، ولم يركبوا شيئا من فنون زواجره . فأما أنتم إذا قلتم إنكم شيعته ، وأنتم في أكثر أعمالكم له مخالفون مقصرون في كثير من الفرائض ، متهاونون بعظيم حقوق إخوانكم في الله ، وتتقون حيث لا يجب التقية ، وتتركون التقية حيث لابد من التقية . فلو قلتم إنكم موالوه ومحبوه
هامش
( 1 ) مستطرفات السرائر : 147 / 21 ، وسائل الشيعة : 11 / 196 / 19 ، بحار الأنوار : 68 / 164 / 13 . ( 2 ) بحار الأنوار : 71 / 178 / 25 . ( 3 ) غيبة النعماني : 37 / 8 ، بحار الأنوار : 2 / 80 / 76 ، مستدرك الوسائل : 12 / 293 / 14121 .
القيادة في الإسلام — صفحة 153 | محمد الريشهري / علي الأسدي