تعالى : " فلكم رؤس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ولا تظلمون " .
وهذا مثل حديثه الآخر : ألا ! إن كل دم ومال ومأثرة كانت في
الجاهلية فإنها تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج يعني
أنه أقرهما على حالهما والسدانة في كلام العرب : الحجابة ، والسادن :
الحاجب ، وهم السدنة ، والسدنة الجماعة .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام : أفضل الناس
مؤمن مزهد .
قال الأصمعي أو أبو عمرو ، وأكثر ظني أنه الأصمعي : المزهد
القليل الشئ ، وإنما سمي مزهدا لأن ما عنده يزهد فيه من قلته ، يقال
منه : قد أزهد الرجل إزهادا إذا كان كذلك قال الأعشى يصف
قوما بحسن مجاورتهم جارة لهم : [ المتقارب ]
غريب الحديث — صفحة 237
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٣٧