تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
قال : وهذا مطرد ، الا في موضع واحد ، خصه النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال : وما أفسدت المواشي بالليل فضمان ذلك على أهلها ، وما خلا هذه فهو جبار " . كتب إلي الربيع بن سليمان يخبرني به عن الشافعي . * * * 5 - وقال في حديث الشعبي ، انه كان إذا سئل عن معضلة ، قال زباء ذات وبر ، أعيت قائدها وسائقها ، لو ألقيت على أصحاب محمد لأعضلت بهم . يرويه ابن عيينة عن ابن شبرمة عن الشعبي . قوله : زباء ذات وبر ، يريد : انها مسألة شاقة صعبة . وضرب الزباء من الإبل لها مثلا . ويقال في المثل : " كل أزب نفور : وقال زيد الخيل : " من الوافر " فحاد عن الطعان أبو أثال * كما حاد الأزب عن الظلال وفي بيت آخر : " من الوافر " كما حاد الأزب عن الظعان والظعان : وهو حبل يشد به الهودج . والأزب من الإبل ، يكثر شعر حاجبيه ، فهو يراه فينفر . وقوله : لأعضلت بهم أي : اشتدت عليهم . ومنه يقال : داء عضال ، أي : شديد . وأما قول عمر : " أعوذ بالله من كل معضلة ليس لها أبو حسن " ، يعني عليا . فإنها من عضلت المرأة ، إذا نشب . الولد ، ولم يخرج منه الا قليل ، وبقي سائره معترضا . ومنه قول الشاعر : " من الكامل " وإذا الأمور أهم غب نتاجها * يسرت كل معضل ومطرق