تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
حديث محمد بن سيرين 1 - وقال في حديث محمد بن سيرين ، أنه كان يختار الصلاة على الجد ان قدر عليه ، فإن لم يقدر عليه ، فقائما ، فإن لم يقدر فقاعدا . حدثنيه أبو وائل عن عبد الله بن حمران عن ابن عون عن محمد . الجد شاطئ النهر ، وهو الجدة أيضا وأكثر ما يقال : جدة ، بالهاء ، وبه سميت جده لأنها ساحل البحر . قال ذلك الأصمعي ، وقال كل طريقة من سواد أو بياض ، فهي جدة . الجد في غير هذا ، البئر ، يكون في أجود المواضع من الكلأ . ومعني الحديث ، انه كان يختار لراكب السفينة ، أن يصلى علي شاطئ النهر ، ان قدر على ذلك ، فإن لم يقدر صلى في السفينة قائما ، فإن لم يقدر ، صلى قاعدا . وهذا مذهب الناس جميعا ، إذا كان له عذر ، فإن كان يقدر على القيام بغير مشقة ولم يفعل ، فان ابن المبارك كان يرى عليه الإعادة ، والى ذلك يذهب أبو يوسف ومحمد . وأما أبو حنيفة ، فكان يقول : إن صلى في السفينة جالسا من غير علة ولا عذر ، أجزأه . * * * 2 - وقال في حديث محمد بن سيرين ، انه كان يكره شراء سبي زابل . وقال : ان عثمان بن عفان ولث لهم ولثا . يرويه وكيع عن حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن ابن سيرين .
غريب الحديث — صفحة 274 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري