تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
حديث الأسود بن يزيد 1 - وقال في حديث الأسود ، أنه كان يصهر رجليه بالشحم وهو محرم . يرويه وكيع عن الأعمش عن خيثمة . قوله : يصهر رجليه ، أي : يدهنها بالشحم . والأصل في صهرت : أذبت . ومنه قول الله جل وعز : يصهر به ما في بطونهم ، قال أبو عبيدة : يذاب به . وأنشد للعجاج : شك السفافيد الشواء المصطهر قال : وإذا أذبت الألية فتلك الصهارة . يقال : صهرتني الشمس . وقال ابن أحمر ، وذكر القطاة : " من السريع " تروي لقى ألقي في صفصف * تصهره الشمس فما ينصهر تروي : أي تصير رواية لفراخها ، كما يروى البعير أو الحمار إذا نقل الماء . وظاهر لفظ الحديث : يذيب رجليه . وليس كذلك . انما اشتق لمعنى يدهن رجليه فعلا من المصهور . وهو ما أذيب من الشحم ، كما تقول من الشحم : شحمت رجلي وخفي . إذا دهنته بالشحم . وزت يديه ، إذا دهنتها بالزيت . كذلك تقول : صهرت رجله ، إذا دهنتها بالصهير . * * *