تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
حديث عروة بن الزبير 1 - وقال في حديث عروة بن الزبير ، أن الحجاج رآه قاعدا مع عبد الملك بن مروان ، فقال له : أتقعد ابن العمشاء معك على سريرك لا أم له ، فقال له عروة : أنا لا أم لي ، وأنا ابن عجائز الجنة . ولكن ان شئت أخبرتك بمن لا أم له يا ابن المتمنية . فقال عبد الملك : أقسمت عليك أن تفعل ، فكف عروة . قوله : يا بن المتمنية ، أراد أمه ، وهي الفريعة بنت همام ، أم الحجاج بن يوسف . وكانت تحت المغيرة بن شعبة . وهي القائلة : " من البسيط " ألا سبيل إلى خمر فأشربها * أم لا سبيل إلى نصر بن حجاج وكان نصر بن حجاج من بني سليم . وكان جميلا رائعا ، فمر عمر بن الخطاب ذات ليلة ، وهذه المرأة تقول : ألا سبيل إلى خمر فأشربها . فدعا بنصر بن حجاج ، فسيره إلى البصرة ، فأتى مجاشع . ابن مسعود السلمي ، وعنده امرأته شميلة ، وكان مجاشع أميا . فكتب نصر على الأرض : أحبك حبا لو كان فوقك لأظلك ، ولو كان تحتك لأقلك . فكتبت المرأة . وأنا والله . فكب مجاشع على الكتاب اناء ، ثم أدخل كاتبا فقرأه ، فأخرج نصرا وطلقها . وكان عمر بن الخطاب سمع أيضا قائلا بالمدينة يقول :