تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
والورهاء من النساء : المتساقطة حمقا ، أو هوجا والرجل : أوره ووره . قال حميد بن ثور يذكر امرأة : " من الطويل " جلبانة ورهاء تخصي حمارها * بفي من بغى خيرا لديها الجلامد والجلبانة : الغليظة الخلق الجافيته . قال الأصمعي : وإذا خصت المرأة الحمار لم تستحي بعد ذلك من شئ . * * * 8 - وقال في حديث الأحنف ، أنه قال في الخطبة التي خطبها في الاصلاح بني الأزد وتميم ، كان يقال : كل أمر ذي بال لم يحمد الله فيه ، فهو أكنع . يرويه سفيان عن مجالد عن الشعبي البال : الحال . قال الأصمعي : كان العمري إذا سئل عن حاله قال : بخير ، أصلح الله بالكم . قال الله جل وعز : ويصلح بالهم ، أي : حالهم . وقوله : فهو أكنع ، أي : ناقص . يقال : قد اكتنع الشيخ ، إذا دنا بعضه من بعض . وقد تقدم ذكر هذا . وأراد ، أن كل مقام ذي جلالة وعظم لم يذكر الله فيه بحمد فهو ناقص . ومثله في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : كل أمر ذي بال : لا يبدأ فيه بالحمد ، فهو أقطع " . وفي حديث آخر : " كل خطبة ليس فيها شهادة ، فهي كاليد الجذماء " ، أي : القطعاء . * * *