تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ماله . وكذلك الابالة وأحسبه مأخوذا من الإبل . يقال للراعي الحسن الرعية ، وهو ترعية آبل . * * * 6 - وقال في حديث الأحنف ، أنه قال لعلي عليه السلام ، يا أبا الحسن اني قد عجمت الرجل ، وحلبت أشطره ، فوجدته قريب القعر ، كليل المدية . يعني : أبا موسى الأشعري . يرويه ابن عيينة عن أبي حمزة المثالي . عجمت الرجل : أي خبرته . وقوله : حلبت أشطره ، مثل ، يقال : حلب فلان الدهر أشطره ، أي اختبر ضروبه من خيره وشره . وأصله : في حلب الناقة ، ولها شطران قادمان وآخران فكل خلفين شطر . يقال : أجمع بناقته ، إذا صر أخلاقها ، وثلث بها ، إذا صر ثلاثة أخلاف . وشطر بها إذا صر خلفين ، وخلف بها ، إذا صر خلفا . وفي الحديث ، أنه قال له : " وانك قد رميت بحجر الأرض ، يعني : عمرو بن العاص . يريد : انك رميت بواحد الأرض دهاء . قال الأصمعي : ويقال أيضا ، رمى فلان بحجره ، إذا قرن بمثله . 7 - وقال في حديث الأحنف ، ان الحتات قال له : والله انك لضئيل وان أمك لورهاء . الضئيل : النحيف الجسم . يقال : هو بين الضؤولة . وكذلك كان الأحنف . وقال يونس في قوله : " من الوافر " أنا ابن الزامرية أرضعتني * بثدي لا أجد ولا وخيم أتمتني فلم تنقص عظامي * ولا صوتي إذا اصطك الخصوم