تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
تكون مريضا فتسمع ، يا سالم ، أو باغيا ، فتسمع ، يا واحد . وكان ابن سيرين يكره الطيرة ويستحب الفأل . وهذا يدلك على أنه لم يرد أن شريحا كان يتطير ويعيف وأما القائف فهو الذي يعرف الآثار ويتبعها ويعرف شبه الرجل في ولده وأخيه . حدثني سهل بن محمد ، قال : حدثنا الأصمعي عن رجل من آل أبي مسروح عن عوسجة بن مغيث القائف ، قال : كنا نسرق نخلنا ، فعرفنا آثارهم فركبوا الحمر ، فعرفنا نمس أيديهم في العذوق . وحدثني أيضا عن الأصمعي عن ابن أبي طرفة الهذلي قال : رآني قائفان ، وهما منصرفان من عرفة ، بعد الناس بيوم أو اثنين ، أثر بعير فقال أحدهما : ناقة ، وقال الآخر ، جمل ، فاتبعناه فمرة يجتمع لهما الخف ، ومرة يريان الخطوة منه ، حتى دخلا شعبا من شعاب منى فاذاهما بالبعير فأطافا به ، فإذا هو خنثى . * * *