تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
يقال : جبجت تحبج حبجا ، فإن لم تخرج ما في بطونها وانتفخت قيل : حبطت ، تحبط حبطا . قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ان مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم " والقعص : أن يموت المضروب أو المطعون أو المرمي يقال منه : أقعصته اقعاصا ، ونحوه : أصميته . وأراد ابن الزبير : انا لا نموت على التخم والاكثار من المطعم ، كما يموت آل مروان ، ولكنا نموت قتلا . ويقال : الحبط أن تنتفخ بطون الإبل عن أكل الذرق ، هو الحندقوق . ومن القعص ، حديث الزبير ، أنه كان يقعص الخيل قعصا بالرمح - يعني يوم الجمل - حتى نوه به علي ، فقال له ما قال فانصرف . * * * 9 - وقال أبو محمد في حديث ابن الزبير ، انه لما أراد هدم الكعبة وبناءها ، أرسل أربعة آلاف بعير ، تحمل الورس من اليمن . يريد أن يجعله مدرها ، فقيل له : ان الورس يرفت ، فقسمه في عجز قريش ، وبناها بالقصة ، وكانت في المسجد جراثيم ، فقال : يا أيها الناس ابطحوا . وفي الحديث ، أنه لما أبرز عن ربضه دعا بكبره ، فنظروا إليه ، وأخذ ابن مطيع العتلة فعتل ناحية من الربض وأقضه . حدثنيه شيخ لنا عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن جريج . قوله : يرفت ، أي : يتفتت ، والرفات نحو الفتات ، ومنه قول الله جل وعز : أئذا كنا عظاما ورفاتا . والقصة : الجص ، يقال : قصص فلان داره ، إذا جصصها .
غريب الحديث — صفحة 157 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري