تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
والصواب : هوسته . وقال ذو الرمة ، وذكر الدار : " من الطويل تعفت لتهتان الشتاء وهوشت * بها نائحات الصيف شرقية كدرا * * * وقال أبو محمد في حديث ابن الزبير ، أنه قال لرجل ، ما على أحدكم إذا أتى المسجد أن يخرج قرفة أنفه . يرويه محمد بن أبي ربيعة عن مستقيم بن عبد الملك . أصل القرفة : القشرة . ومنه يقال : صبغ فلان ثوبه بفرف السدر ، أي : بقشره . ومنه يقال : تركتهم على مثل مقرف الصمغة ، أي : مقشرها . وأحسب قرفة الطيب منه . وأراد ابن الزبير انه ينبغي لمن أراد المسجد أن ينظف أنفه ويقرف ما فيه مما قد يبس وصار كأنه قشر . * * * 7 - وقال أبو محمد في حديث ابن الزبير ، أنه خرج فبات القفر ، فلما قام ليرحل وجد رجلا طوله شبران ، عظيم اللحية على الولية ، فنفضها فوقع ، ثم وضعها على الراحلة ، وجاء وهو القطع فنفضه فوقع ، فوضعه على الراحلة وجاء وهو بين الشرخين فنفض الرحل ثم شده وأخذ السوط ثم أتاه ، فقال : من أنت قال : أنا أزب . قال : وما أزب قال ، رجل من الجن . قال : افتح فاك ، أنظر . ففتح فاه فقال أهكذا حلوقكم لقد شوه الله حلوقكم ، ثم قلب السوط فوضعه في رأس أزب حتى باص . حدثنيه عبد الرحمن ، وسهل عن الأصمعي ، عن يعلي بن عقبة ، شيخ من أهل المدينة مولى لآل الزبير ، الا أنهما قالا حتى سبقه ، وقال غيرهما حتى باص .