تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وقال عبد الرحمن : أهكذا خلوقكم بالخاء معجمة . وقال سهل : حلوقكم . الولية البردعة . والقطع : الطنفسة ، تكون تحت الرجل على كتفي البعير ، والجميع قطوع . قال الشاعر : " من الوافر " أتتك العيس تنفح في براها * تكشف عن مناكبها القطوع والشرخان ، جانبا الرحل . وقال عبد الله بن رواحة ، وغزا معه ابن أخيه على زاملة فأحرقته الحقيبة : " لعلك ترجع بين شرخي الرحل " . يقول : أستشهد وترجع على راحلتي . وقال ذو الرمة : " من البسيط " . كأنه بين شرخي رحل ساهمة * حرف إذا ما استرق الليل مأموم المأموم : المشجوج . استرق الليل ، أي : حين كاد يذهب . أراد كأنه من النعاس مشجوج . وخلوقكم ، جمع خلق . وقوله : حتى باص ، أي : حين سبقه وفاته . وفي حديث عمر ، أنه أراد أن يستعمل سعيد بن عامر فباص منه ، كأنه هرب واستر . والبوص في غير هذا ، اللون ، فأما البوص ، بضم الباء ، فهو لعجز . * * * 8 - وقال في حديث ابن الزبير ، أنه خطب حين بلغه قتل مصعب ، فقال في خطبته : انا والله ما نموت حبجا ، ولا نموت الا فتلا قعصا بالرماح ، تحت ظلال السيوف ، وليس كما يموت بنو مروان . يرويه الهيثم عن أي جناب الكلبي عن شيخ من أهل مكة . الجبج ، من أدواء الإبل ، وهو أن تأكل العرفج ليجتمع في بطونها عجر ، حتى تشتكي منه .