تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وقوله : ظاهر عنك عارها ، أي : لا يعلق بك ، ولكنه ينبو عنك ، وهو من قولك : ظهر فلان على السطح ، اي : علا عليه . " قال الرياشي قال الله جل وعز : " فما اسطاعوا أن يظهروا " . أي : يعلوا عليه " . قال أبو ذؤيب : " من الطويل " وعيرها الواشون أيي أحبها * وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ولست أدري ، أخذ بن الزبير هذا من أبي ذؤيب ، أم ابتدأها هو ، أو هي كلمة مقولة . وحدثني الرياشي عن الأصمعي ، قال : كان أبو ذؤيب صاحب عبد الله بن الزبير في مغزى إلى إفريقية ، ومات أبو ذؤيب ، فدلاه ابن الزبير في حفرته . وفيه يقول أبو ذؤيب في هذه الغزاة : " من المتقارب " وصاحب صدق كسيد الضرا * ينهض في الغزو نهضا نجيحا وشيك الفضول بعيد القفو * ل الا مشاحا به أو مشيحا والشكاة : العيب ، والذم . قال الأصمعي في رجزه : " من الرجز " يشكي بعي ، وهو البلغ الحدث * * * 2 - وقال أبو محمد في حديث ابن الزبير انه حض على الزهد ، وذكر أن ما يكفي الانسان قليل ، فنزغه انسان من أهل المسجد بنزيغة ، ثم خبأ رأسه ، فقال : أين هذا فلم يتكلم . فقال : قائله الله ، ضبح ضبحة الثعلب ، وقبع قبعة القنفذ . حدثنيه أبو حاتم عن الأصمعي .