تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وروى في حديث آخر : " ان الحبارى لتموت هزلا بذنب ابن آدم " . وانما خصت الحبارى من بين الطير ، لأنها أبعدها نجعة ، بلغني أنها تذبح بالبصرة ، فتوجد في حواصلها الحبة الخضراء صحاحا ، وبين البصرة وبين منابت البطم مسيرة أيام وأيام . * * * 6 - وقال أبو محمد في حديث أنس رضي الله عنه ، أنه كان يقيم بمكة ، فإذا حمم رأسه خرج فاعتمر . يرويه سفيان عن ابن أبي حسين عن بعض ولد أنس . قوله : حمم رأسه ، اي : نبت بعد الحلق . وذلك حين يسود ، يقال : قد حمم الفرخ ، إذا اسود جلده من الريش . وكذلك تحميم الرأس ، وهو أن يسود من قبل أن يطول الشعر ، ويقال : حمم وجه الغلام ، قال كثير : وهم بناتي ان يبن وحممت * وجوه رجال من بني الأصاغر ومعنى الحديث ، انه كان لا يؤخر العمرة إلى المحرم ، ولكنه يخرج إلى التنعيم ، أو إلى الجعرانة أو إلى ميقاته . وليس على من أهل بعمرة إلى الحج ، أن يخرج من مكة إذا أراد أن يهل بالحج ، ولكنه يهل فيها من حيث شاءه . * * * 7 - وقال أبو محمد في حديث أنس رضي الله عنه انه كان شفرة أصحابه في غزاة . يرويه يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح عن خالد بن الفزر عن أنس . شفرة أصحابه ، يعني : خادمهم . ويقال : شفرة القوم أصغرهم ، يراد أولاهم بخدمتهم أصغرهم . نجز والحمد لله وحده .