تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
حديث البراء بن مالك 1 - وقال أبو محمد في حديث البراء بن مالك رضي الله عنه ، انه قام يوم اليمامة لخالد بن الوليد أو غيره : طدني إليك . وكانت تصيبه عرواء مثل النفضة حتى يقطر . قوله : طدني إليك ، أي : ضمني إليك ، من قولك : وطد يطد والمثبت والموطد ، واحد . وكان حماد بن سلمة يروى : اللهم أشدد وطدتك على مضر " . وغيره يقول : " وطأتك " . وقال القطامي : وما تقضت بوافي دينها الطادي قال الأصمعي : الطادي صفة الدين . والأصل : واطد ، ولكن هذا من المقلوب ، وهو شاذ . والعرواء : الرعدة هاهنا ، وأصله في الحمى حين تأخذه بقرة . يقال : عري الرجل فهو معرو ، فإذا عرق فهي الرحضاء . نجز والحمد لله . * * *