تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
حديث انس بن مالك 1 - وقال أبو محمد في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه ، ان محمد بن سيرين قال : أصبحنا ذات يوم بالبصرة ، ولا ندري على ما نحن عليه من صومنا ، فخرجت حتى أتيت أنس بن مالك ، فوجدته قد أخذ جذيذة كان يأخذها قبل أن يغدو في حاجته ، ثم غدا . حدثنيه أبي قال : ثناه إسحاق بن راهويه ، ثناه وكيع عن مهدي ابن ميمون عن ابن سيرين . الجذيذة : شربة سويق ، وسميت جذيذة ، لأنها تجذ ، أي : تكسر وتجش إذا طحنت ، ومنه قول الله جل وعز : فجعلهم جذذا كبيرا لهم ، أي : قتاتا ، ونحوه : الحطام والرفات ، وانما قيل لحجارة الذهب : جذاذ ، لأنها تكسر وتسحن قال الهذالي : كما صرفت فوق الجذاذ المساحن والمساحن ، حجارة تدق بها حجارة الذهب ، واحدها : مسحنة . ويقال أيضا للسويق : جشيش وللشربة منه جشيشة ، لأنها ، تجش ، أي ، تكسر وترض . وقول العامة : دشيشة غلط ، انما هي : جشيشة ، لأنها تجش . وفي حديث الساحرة الذي يرويه ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة :