لجيم و يشكر نيز از بنى شيبان برگشتند و حارث بن عباد [ ( 1 ) ] و خانوادهء او هم از يارى بنى شيبان سر باز زدند .
مهلهل چند چكامه در سوگ كليب ساخت كه يكى از آنها اين است :
كليب لا خير فى الدنيا و من فيها * اذ انت خليتها فى من يخليها
كليب اى فتى عز و مكرمة * تحت السقائف اذ يعلوك سافيها
نعى النعاة كليبالى فقلت لهم : * مالت بنا الارض أو زالت رواسيها
الحزم و العزم كانا من صنيعته * ما كل آلائه يا قوم احصيها
القائد الخيل تردى فى اعنتها * رهوا اذا لخيل لجت فى تعاديها
من خيل تغلب ما تلقى اسنتها * الا و قد خضبوها من اعاديها
يهز هزون من الخطى مدمجة * صما انابيبها زرقا عواليها
ليت السماء على من تحتها وقعت * و انشقت الارض فانجابت به من فيها
لا اصلح الله منا من يصالحكم * ما لاحت الشمس فى اعلى مجاريها
نخستين جنگى در ميان آن دو دسته واقع شد به گفتهاى :
روز « عنيزه » بود .
عنيزه نزديك فلجه است .
درين پيكار هر دو دسته با هم مساوى شدند و مهلهل گفت :
كانا غدوة و بنى ابينا * بجنب عنيزة رحيا مدير
و لو لا الريح اسمع اهل حجر * صليل البيض تقرع بالذكور
دو دسته پراكنده گرديدند و مدتى از هم جدا بودند تا بار ديگر نزديك آبى كه « نهى » نام داشت به هم رسيدند .
قبيله بنى شيبان در كنار آن آب فرود آمده بود .
هامش
[ ( 1 ) ] - عباد به ضم عين است ( ابن اثير )