بارى ، مهلهل كه از باده سرمست بود هنگامى كه به هوش آمد ، از فرياد زنانى سر آسيمه شد كه بيتابى مىكردند و مىگفتند :
« مردم ، بدانيد كه كليب كشته شده است . »
مهلهل به شنيدن اين خبر ، اشعار زير را سرود و او نخستين كسى است كه در اين باره شعر ساخته است :
كنا لغار على العواتق ان ترى * بالامس خارجة عن الاوطان
فخرجن حين ثوى كليب حسرا * مستيقنات بعده بهوان
فترى الكواعب كالظباء عواطلا * اذ حان مصرعه من الاكفان
يخمشن من ادم الوجوه حواسرا * من بعده و يعدن بالازمان
متسلبات نكدهن و قدورى * أجوافهن بحرقة و ورانى
و يقلن من للمستضيف اذا دعا * ام من لخضب عوالى المران
ام لا تسار بالجزور اذا غدا * ريح يقطع معقد الاشطان
امن لاسباق الديات و جمعها * و لفادحات نوائب الحدثان
كان الذخيرة للزمان فقد أتى * فقدانه و اخل ركن مكانى
يا لهف نفسى من زمان فاجع * القى على بكلكل و جران
بمصيبة لا تستقال جليلة * غلبت عزاء القوم و النسوان
هدت حصونا كن قبلا ملاوذا * لذوى الكهول معاو للشبان
اضحت و اضحى سورها من بعده * متهدم الاركان و البنيان
فابكين سيد قومه و اندبنه * شدت عليه قباطى الاكفان
و ابكين للايتام لما اقحطوا * و ابكين عند تخاذل الجيران
و ابكين مصرع جيده متزملا * بدمائه فلذاك ما ابكانى
فلا تركن به قبائل تغلب * قتلى بكل مرارة و مكانى
قتلى تعاورها النسور اكفها * ينهشنها و حواجل الغربان