تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
تكرر هذا علموا أن هذا أمر من الله تعالى فأخرجوه من بلدهم وجعلوه في قرية من قراهم ، فأخذهم داء في رقابهم فلما طال عليهم هذا جعلوه في عجلة وربطوها في بقرتين وأرسلوهما ، فيقال إن الملائكة ساقتهما حتى جاءوا بهما ملا بني إسرائيل وهم ينظرون كما أخبرهم نبيهم بذلك ، فالله أعلم على أي صفة جاءت به الملائكة ، والظاهر أن الملائكة كانت تحمله بأنفسهم كما هو المفهوم ( 1 ) من الآية والله أعلم * وإن كان الأول قد ذكره كثير من المفسرين أو أكثرهم . " فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده " . قال ابن عباس وكثير من المفسرين : هذا النهر هو نهر الأردن ، وهو المسمى بالشريعة فكان من أمر طالوت بجنوده عند هذا النهر عن أمر نبي الله له عن أمر الله له اختبارا وامتحانا : أن من شرب من هذا النهر فلا يصحبني في هذه الغزوة ، ولا يصحبني إلا من لم يطعمه إلا غرفة بيده . قال الله تعالى : " فشربوا منه إلا قليلا منهم " . قال السدى : كان الجيش ثمانين ألفا فشرب منه ستة وسبعون ألفا ، فبقى معه أربعة آلاف . كذا قال . وقد روى البخاري في صحيحه من حديث إسرائيل وزهير والثوري ، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب . قال : كنا أصحاب محمد
هامش
( 1 ) المطبوعة : كما هو المفهوم بالجنود من الآية . ولا معنى لها .