فيمسي وقد خرج منها ، ويمسي وهو على شريعة من أمرنا فيصبح وقد خرج
منها ( 1 ) .
289 - وعنه ، عن أبيه ، عن أيوب بن نوح ، عن العباس بن عامر ، عن
الربيع بن محمد المسلي ( 2 ) قال : قال ( لي ) ( 3 ) أبو عبد الله عليه السلام : والله
لتكسرن كسر الزجاج وإن الزجاج يعاد فيعود كما كان ، والله لتكسرن كسر
الفخار ، وإن الفخار لا يعود كما كان ، ( والله لتميزن ) ( 4 ) والله لتمحصن والله
لتغربلن كما يغربل الزؤان ( 5 ) من القمح ( 6 ) .
290 - وروى جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن إسحاق بن محمد ،
عن أبي هاشم ، عن فرات بن أحنف ( 7 ) قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام وذكر
هامش
( 1 ) عنه البحار : 52 / 101 ح 2 وعن غيبة النعماني : 206 ح 12 باسناده عن حماد بن عيسى
باختلاف .
( 2 ) قال النجاشي : ربيع بن محمد بن عمر بن حسان الأصم ومسيلة قبيلة من مذحج وهي مسيلمة بن
عامر بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن أدد ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، ذكره
أصحاب الرجال في كتبهم .
( 3 ) ليس في نسخ " أ ، ف ، م " .
( 4 ) ليس في البحار .
( 5 ) الزؤان مثلثة ما يخالط البر من الحبوب ، الواحدة زؤانة .
قال في أقرب الموارد : وهو في المشهور يختص بنبات حبه كحب الحنطة إلا أنه صغير ، إذا أكل
يحدث استرخاء يجلب النوم وهو ينبت غالبا بين الحنطة .
( 6 ) عنه البحار : 52 / 101 ح 3 ومنتخب الأثر : 315 ح 6 .
ورواه النعماني في غيبته : 207 ح 13 - باسناده عن العباس بن عامر ، عن ربيع بن محمد المسلمي
- من بني مسيلمة - عن مهزم بن أبي بردة الأسدي وغيره ، عن الصادق عليه السلام باختلاف في
آخره .
( 7 ) في الكمال ص 302 عن فرات بن أحنف ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي
عليه السلام ، وهو الصحيح لان الراوي عن الأصبغ هو ابن طريف ، وفيه أيضا بسند آخر عن
فرات بن أحنف ، عن ابن نباتة .
وفي النعماني : باسناده عن فرات بن أحنف ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن آبائه
عليهم السلام ، عن علي عليه السلام .