أقربه ؟ تألفا لقلوب الناس وتقريبا للفرج ( 1 ) .
293 - وروى الشلمغاني في كتاب الأوصياء : أبو جعفر المروزي قال :
خرج جعفر بن محمد بن عمر [ و ] ( 2 ) وجماعة إلى العسكر ( 3 ) ورأوا أيام أبي محمد
عليه السلام في الحياة ، وفيهم علي بن أحمد بن طنين ( 4 ) ، فكتب جعفر بن
محمد بن عمر [ و ] ( 5 ) يستأذن في الدخول إلى القبر ( 6 ) فقال له علي بن أحمد : لا
تكتب اسمي فإني لا أستأذن ، فلم يكتب اسمه ، فخرج إلى جعفر .
" أدخل أنت ومن لم يستأذن " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) عنه البحار : 52 / 102 ح 4 وعن غيبة النعماني : 295 ح 14 نقلا من الكافي : 1 / 369 ح 6
- باسناده عن علي بن يقطين .
( 2 ) من نسخة " ف " .
( 3 ) العسكر : اسم قرية أو محلة في سامراء للإمام علي النقي والحسن العسكري عليهما السلام .
( 4 ) في نسخ " أ ، ف ، م " ظنين .
( 5 ) من نسخ " أ ، ف ، م " .
( 6 ) المراد بالقبر هي المقبرة المطهرة للإمامين العسكريين عليهما السلام .
( 7 ) عنه البحار : 51 / 293 ح 2 وتبصرة الولي : ح 79 .
وفي إثبات الهداة : 3 / 676 ح 67 عنه وعن كمال الدين : 498 ح 21 باسناده عن أبي جعفر
المروزي عن جعفر بن عمرو نحوه .
وأخرجه في البحار المذكور ص 334 ذح 58 عن الكمال .
وأورده في الخرائج : 3 / 1131 ح 50 عن جعفر بن عمرو كما في الكمال .