يهلك فيها من اختار لنفسه ، ولم يرض باختيار ربه ، واستعجل تدبير الله سبحانه
ولم يصبر كما أمر ، وأعاذنا الله وإياكم من الضلالة بعد الهدى ، إنه ولي قدير .
هذا آخر ما حضرني من الروايات في الغيبة ، وهو يسير من كثير مما رواه
الناس وحملوه ، والله ولي التوفيق .
الغيبة — صفحة 199
مساهمون: ابن أبي زينب النعماني
ص١٩٩