تن در مىدهد كه عروسى را بپذيرد كه قبلا مدرك دوشيزگى وى را به ديگرى بخشيده است . اگر مرگ درين حال ، او را دريابد ، برايش بهتر از آن است كه با عروسش چنين كارى كنند . )
بعد ، براى اين كه قوم و قبيلهء خود را برانگيزد و بر سر غيرت آورد ، سخنان خود را ادامه داد و گفت :
أ يجمل ما يؤتى الى فتياتكم * و انتم رجال فيكم عدد النمل
و تصبح تمشى فى الدماء عفيرة * جهارا و زفت فى النساء الى بعل
و لو اننا كنا رجالا و كنتم * نساء لكنا لا نقر بذا الفعل
فموتوا كراما او اميتوا عدوكم * و دبوا لنار الحرب بالحطب الجزل
و الا فخلوا بطنها و تحملوا * الى بلد قفر و موتوا من الهزل
فللبين خير من مقام على الاذى * و للموت خير من مقام على الذل
و ان انتم لم تغضبوا بعد هذه * فكونوا نساء لا تعاب من الكحل
و دونكم طيب النساء فانما * خلقتم لاثواب العروس و للنسل
فبعدا و سحقا للذى ليس دافعا * و يختال يمشى بيننا مشية الفحل
( آيا اين پسنديده است كه شما مردان به كثرت مورچگان وجود داشته باشيد ، آن وقت با دختران و دوشيزگان شما چنين