ونقل عن يونس بن عبد الرحمان ( * ) إعادة الصلاة بذلك ( 1 ) ،
ولم يرتضه .
ومنها : من كان في الكسوف ، فخشي فوت الحاضرة ، فإنه يقطع
الكسوف ، ثم يأتي بالحاصرة ، ثم يبني على صلاة الكسوف . ذهب
إليه أعيان الأصحاب ( 2 ) رحمهم الله ، وقد رواه في الصحيح محمد بن
مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) ، وابن أبي عمير ، بسنده
أيضا ، عنه ( 4 ) عليه السلام .
هامش
* هو أبو محمد ، يونس بن عبد الرحمان ، مولى علي بن يقطين .
وجه من وجوه الامامية ، عظيم المنزلة . ولد في أيام هشام بن عبد الملك ،
وكان الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم والفتيا .
توفي سنة 208 ه . ( المامقاني / تنقيح المقال : 3 / 338 ) .
( 1 ) تراجع التعليقة في الصفحة السابقة .
( 2 ) انظر : الصدوق / المقنع : 44 ، ومن لا يحضره الفقيه :
1 / 347 ، والشيخ الطوسي / النهاية : 137 ، والمبسوط : 1 / 172 ،
وابن حمزة / الوسيلة : 16 ، وأبا الصلاح الحلبي / الكافي : 65 ،
والعلامة الحلي / مختلف الشيعة : 1 / 118 .
( 3 ) انظر : الحر العاملي / وسائل الشيعة : 5 / 147 ، باب 5
من أبواب صلاة الكسوف ، حديث : 2 .
( 4 ) انظر المصدر نفسه ، حديث : 3 .