عليه ، أو عن وجوب تمكينه من إقامة ذلك عليه ، لا أنه يجب عليه
فعله بنفسه .
تنبيه :
قد يكون الشئ جابرا زاجرا ، كما يقال في سجود السهو ، فإنه
مع جبره لنقص الصلاة يزجر الشيطان عن الوسوسة ، لقول النبي صلى
الله عليه وآله : ( كانت السجدتان ترغيما للشيطان ) ( 1 ) . وكذا
كفارة الظهار والصوم ، والافساد ، وقتل العمد . أما كفارة الخطأ
فإنها جبر محض .
قاعدة [ 124 ]
الأمانة نسبة إلى يد غير المالك تقتضي عدم الضمان .
وهي : قد تكون من المالك ، كالوديعة والعارية ، وقد تكون من
الشرع وهي المسماة : بالأمانة الشرعية ، والواجب فيها المبادرة إلى إعلام
المالك فان تمكن وأهمل ضمن ، وإلا فالظاهر عدم الضمان ، ولها
هامش
( 1 ) رواه ابن ماجة في سننه : 1 / 382 ، باب 132 من كتاب
إقامة الصلاة ، حديث : 1210 ، بلفظ : ( وكانت السجدتان زغم
أنف الشيطان ) وفي رواية أوردها البيهقي في / السنن الكبرى :
2 / 331 ، بلفظ ( فالسجدتان ترغم الشيطان ) وفي حديث أوردة
المتقي الهندي في / كنز العمال : 4 / 101 ، برقم 2138 ، بلفظ :
( والسجدتان يرغمان الشيطان ) .