فغلثاي : اسم عبري معناه " يهوه أجرة أو أجرة
يهوه " . لاوي بواب هو ابن لعوبيد أدوم ( 1 أخبار
26 : 5 ) .
فغور : اسم موآبي معناه " شق " وهو اسم :
( 1 ) جبل في موآب يشرف على البرية . أتى
بالاق ببلعام إلى رأسه ليلعن بني إسرائيل ( عد 23 : 28 )
وقد رآه حالا في البرية ( عربات موآب أو شطيم )
( عد 24 : 1 و 2 وقابل 22 : 1 مع 25 : 1 ) . وفي
أيام يوسيبيوس وجيروم كان جبل يحمل ذات الاسم
مقابل موقع أريحا على طريق حشبون فوق تل الرامة أو
شرقيها . وعليه فيكون فغور إحدى قمم سلسلة جبال
عباريم قرب وادي حسبان .
( 2 ) إله في موآب كان يعبد في جبل فغور .
ويدعى غالبا بعل فغور ( قابل عد 25 : 3 و 18 و 31 :
16 ويش 22 : 17 ) ( أطلب " بعل فغور " ) .
فقح : اسم عبري معناه " الله قد فتح عينيه "
وهو ابن رمليا قائد جيش بني إسرائيل قتل ملك فقحيا
وتبوأ عرشه . وسار في طريق يربعام الأول في عبادة
العجل ( 2 مل 15 : 25 - 28 ) . تحالف مع رصين
ملك سوريا ( أرام ) على يهوذا هادفين إلى إسقاط
ملكها وتنصيب أحد صنائعهما على عرشه . وما إن
انتقل الحكم في يهوذا من يوثام إلى آحاز حتى هاجمها
المتحالفان . فتقدم رصين بجيشه شرقي الأردن إلى
أيلة . أما فقح فسار توا نحو العاصمة أورشليم ، ملتقاهما
الموعود ، محرقا وناهبا ما يلقاه في طريقه . فارتعبت
أورشليم ، أما النبي إشعياء فقوى معنويات الملك والشعب
مؤكدا لهم أن خطة العدو فاشلة وأن ما عليهم سوى
أن يضعوا ثقتهم في الله فيخلصوا . إلا أن آحاز استخف
بنصيحة إشعياء ورفضها ، مفضلا الاعتماد على ملك
أشور . فاشترى معونة تغلث فلاسر الثالث : فتقدم
الجيش الأشوري في الجليل ( 2 مل 15 : 29 ) إلى
فلسطين 734 ق . م ) مما اضطر الملكين المتحالفين إلى
سحب قواتهما من يهوذا للذود عن أراضيهما . وأخذ
فقح معه في عودته جمهورا من الأسرى والغنائم . غير
أن النبي عوبيد اعترض على ذلك وعاتبه على ما فعل .
فرد الملك الأسرى إلى أرضهم بعد أن كساهم وأطعمهم
( 2 مل 16 : 5 - 9 و 2 أخبار 28 : 5 - 15 واش
7 : 1 - 13 ) . وفي سنة 730 ق . م قتل هوشع بن
إيلة فقحا واستولى على العرش ( 2 مل 15 : 30 ) .
وقد فعل ذلك بمعرفة تغلث فلاسر . ويعطي النص
العبري الحالي فقحا عشرين سنة ملكا في السامرة
( 2 مل 15 : 27 ) . بينما منحيم ( أحد أسلافه ) كان
على العرش سنة 738 ق . م وذلك أثناء ملك تغلث
فلاسر الثالث ( فول سابقا ) ( 2 مل 15 : 19 ) .
( أطلب تغلث فلاسر ) . وعليه يرى علماء الكتاب
المقدس أن الكاتب العبري في تلخيصه فترة ملك فقح
وقوله " في السنة الثانية والخمسين لعزريا ملك يهوذا ملك
فقح . . . في السامرة عشرين سنة " ( 2 مل 15 : 27
وقابل عدد 33 حيث يدعى عزيا ) لا يعني أن فقحا
ملك كل هذه المدة في السامرة . فإنه كان ذا صلة
مع الجلعاديين ( 2 مل 15 : 25 ) . ومن المحتمل أن
يكون قد ثبت نفوذه في شمالي جلعاد والجليل سنة
749 ق . م أثناء الشغب الذي رافق موت يربعام الثاني
وقد حافظ على سلطته أثناء القسم الأكبر من ملك
منحيم . وكان ذلك سببا في عدم اطمئنان منحيم حتى
غزا تغلث فلاسر الشمال وثبت سلطان منحيم على كل
البلاد ( 2 مل 15 : 19 ) . وحينئذ على الأرجح
تخلى فقح عن مقاومته وأعلن ولاءه للملك فمنحه هذا
مرتبة عسكرية رفيعة في خدمته بعد أن كان حتى
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 682
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٨٢