فك : كان الضرب على الفك دليلا على الإهانات
الشنيعة ( 1 ملو 22 : 24 وأيوب 16 : 10 ) .
فلاحة ، فلاح : الفلاحة كل ما يتعاطاه
صاحب الأراضي والحقول لكسب معيشته كحرث
الأرض وزرعها وحصدها ومعاملة غلاتها وتربية الدواجن
من الحيوانات والطيور وما شابه ذلك .
تاريخها : آدم أول فلاح يذكر الكتاب المقدس
اسمه . وقد طلب منه العمل في جنة عدن وحفظها
( تك 2 : 15 ) . واشتغل قايين كذلك في الأرض
بينما كان هابيل راعيا ( تك 4 : 2 ) . وتعاطى نوح
الفلاحة فغرس الأول كرما - ( 9 : 20 ) وزرع إسحاق
أرضا ( 26 : 12 ) . وكانت الفلاحة عند سكان دلتا
النيل أيام إقامة العبرانيين في مصر متقدمة . فكانت
تزرع الحبوب ويصدر الفائض منها إلى الخارج ( 41 :
49 و 57 و 43 : 2 ) منها الحنطة والشعير والقطاني ،
بالإضافة إلى محصول الكتان ( خر 9 : 31 و 32 ) .
وكان آباء العبرانيين في أول الأمر رعاة لم يزرعوا
إلا قليلا . ولكن بعد ما تملكوا أرض كنعان أخذوا
يفلحون الأرض ويزرعونها . وكان من الطبيعي أن
يقلدوا الأمم حولهم في طرق معيشتهم . فمكان الأسباط
شرقي الأردن وبعض الأسباط غربية رعاة يرعون
المواشي ويعتمدون عليها في معيشتهم بينما تعاطى سواهم
الفلاحة . وكانت محاصيل العبرانيين تشمل الحنطة
والخمر ( تك 27 : 37 ومز 4 : 7 ) ، ثم الزيتون ( تث 8 :
8 ) . ويضيف إشعياء إلى ذلك الشونيز والكمون
والقطاني ( اش 28 : 25 و 27 ) . ثم يضيف حزقيال
الفول والعدس والدخن والكرسنة ( حز 4 : 9 ) .
طريقة استغلال الأرض : كانت الأرض عادة
تفلح بالمحراث تجره الثيران أو البقر . وكان المنجل
للحصاد ( 1 مل 19 : 19 واش 2 : 4 وتث 16 : 9
ويوئيل 3 : 13 الخ ) . ولم يجز للعبرانيين جمع ثور
وحمار معا في نير واحد ، ولا كان يسوغ لهم زرع بذور
مختلفة في حقل واحد كالحنطة والعدس مثلا ( لا 19 :
19 ) وبدلا من تغيير الزرع في الحقل الواحد من
سنة إلى أخرى كانوا يريحون الأرض سنة في كل سبع
سنين ، وسنة اليوبيل ( السنة الخمسين ) . وكذلك كانوا
يعاملون الكروم والزيتون ( خر 23 : 10 و 11 ولا
25 : 1 - 7 و 11 ) . فكانت الثمار في هذه السنين
من نصيب الفقير والطير والحيوان .
وقد بقيت الفلاحة الحرفة الأساسية المعول عليها في
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 684
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٨٤