فلسطين طوال مدة تاريخ العهدين القديم والجديد .
ولم يكن للتجارة شأن يذكر .
فلايا : اسم عبري معناه " يهوه عجيب " وهو اسم :
( 1 ) رجل من يهوذا من ذرية شكنيا ( 1 أخبار
3 : 34 ) .
( 2 ) لاوي أعان عزرا في تفسير الشريعة وأفهامها
للشعب ( نح 8 : 7 و 8 ) ، ختم العهد مع نحميا ( نح
10 : 10 ) .
فلثيون أو فليثيون : ربما كانت هذه صورة
أخرى للاسم " فلسطينيين " وهم شعب قوي كان يسكن
جنوبي فلسطين وكانوا قسما من جيش داود يقوده بناياهو
بن يهوياداع ( 2 صم 8 : 18 و 20 : 23 و 1 أخبار 18 :
17 ) . وقد رافق هؤلاء الحراس داود أثناء هربه من
أبشالوم عندما تمرد عليه ( 2 صم 15 : 18 ) وكذلك في
الحملة ضد شبع بن بكري ( 2 صم 20 : 7 ) وكان للفلثيون
نصيب في حفل تتويج سليمان ( 1 ملوك 1 : 38 و 44 ) .
وفي بعض الترجمات ورد اسمهم بصورة " السعاة " .
فلحا : اسم عبري معناه " حجر الرحى ، حراثة "
وهو أحد الذين ختموا العهد مع نحميا ( نح 10 : 24 ) .
فلداش : هو ابن ناحور وملكة ( تك 22 : 22 ) .
فلس : من العملة المذكورة في الكتاب ( أطلب
" فضة " ) .
فلسطين : أرض الفلسطينيين . كانت تطلق
الكلمة في بادئ الأمر بصورة خاصة على السهل
البحري الممتد بين يافا وغزة وطوله 50 ميلا وعرضه
15 ميلا . ومعظمه خصب وغلاته من الفواكه والحبوب
وافرة . وعلى الساحل صف من التلال الرملية يتعدى
رملها باستمرار على الأقسام الزراعية من الأرض .
ومن مدنها الخمس ( يش 13 : 3 و 1 صم 6 : 17 )
ثلاث كانت على الساحل هي غزة وأشقلون وأشدود .
وكانت عقرون على بعد 6 أميال إلى الداخل وجت
بين تلال الأرض المنخفضة . وكانت جميعها محاطة
بأسوار حصينة .
أما اليوم فالكلمة تطلق على البلاد التي في الزاوية
الجنوبية الغربية من آسيا وتتألف من الجزء الجنوبي من
سوريا . . وقد سكنها العبرانيون عدة قرون فيما قبل الميلاد
وكان القسم الواقع منها غربي الأردن يطلق عليه قديما
اسم كنعان والقسم الواقع شرقية كان يعرف باسم
جلعاد . وبعد أن فتحها العبرانيون أطلقوا عليه اسمهم
( 1 صم 13 : 19 و 1 أخبار 22 : 2 ومت 2 : 20 ) .
أما بعد انقسام المملكة فكان اسم بني إسرائيل
يطلق عادة على المملكة الشمالية . وفي الرسالة إلى
العبرانيين ( عب 11 : 9 ) تدعى البلاد أرض الموعد .
وبعد الميلاد دعاها الكتاب اليونانيون واللاتينيون
فلسطينة . وعرفت في القرون الوسطى باسم الأرض
المقدسة ( قابل زك 2 : 12 و 2 مك 1 : 7 ) .
1 - حدود فلسطين ومساحتها : ليس في الكتاب
المقدس شرح واف تتميز به تخوم فلسطين عن تخوم
الأمم المجاورة . فكانت التخوم بينها تتغير من جيل
إلى آخر . والمعروف أن العبرانيين استولوا على الأرض
الممتدة من قادش برنيع ووداي العريش جنوبا إلى
جبل الشيخ ( حرمون ) . شمالا ومن البحر الأبيض
المتوسط غربا إلى الصحراء شرقا ، باستثناء سهل
الفلسطينيين وأرض الموآبيين . وكان العبرانيون معتادين
على القول أن بلادهم امتدت من دان إلى بير سبع
ومسافتها 150 ميلا . وكانت حدودها الجنوبية
يومئذاك وادي الفقرة ونهر أرنون . وكانت هذه
الحدود تضم 10150 ميلا مربعا . منها شرقي الأردن
من جبل الشيخ إلى نهر أرنون نحو 4000 ميل مربع .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 685
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٦٨٥