بابل . وقد نجا عزريا مع رفاقه من اتون النار الذي
وضعوا فيه بأعجوبة إلهية ( دا 1 : 7 و 3 : 12 - 30 )
عبدون ، اسم عبري معناه " المستعبد " وهي :
( 1 ) بلدة في أشير منحت للاويين ( يش 21 :
30 و 1 أخبار 6 : 74 ) . وربما كانت خربة عبدة ،
إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا في فلسطين على
مسافة عشرة أميال .
( 2 ) أفرايمي ابن هليل وقضى لبني إسرائيل
ثماني سنين وكان له أربعون ابنا ودفن في فرعتون ( قض
12 : 13 - 15 ) .
( 3 ) بنياميني ابن شاشق ( 1 أخبار 8 : 23 ) .
( 4 ) بنياميني ابن يعوئيل الجبعوني ( 1 أخبار
8 : 30 و 9 : 36 ) .
( 5 ) ابن ميخا ، أحد رجال الملك يوشيا ( 2 أخبار
34 : 20 ) . ويسمى أيضا عكبور .
عبدي : اسم عبري ربما كان اختصار لاسم
" عبدئيل " وهو :
( 1 ) لاوي من عائلة مراري . ابن ملوخ وأبو
قيشي ( 1 أخبار 6 : 44 ) ويرجح أنه نفس عبدي
المذكور في 2 أخبار 29 : 12 .
( 2 ) ابن عيلام تزوج من امرأة غريبة وكان
من الكهنة ( عز 10 : 18 و 26 ) .
عبديئيل : اسم عبري معناه " عبد الله " جادي
سكن في جلعادا في باشان ، وهو ابن جوني ( 1 أخبار
5 : 15 ) .
عبرانيون : هم أحد فروع الدوحة السامية .
وينسب اسمهم إلى عابر ، أحد أجداد إبراهيم الذي أتى
بهم إلى فلسطين وقد منحهم اللقب الكنعانيون ، إذ
سموا إبراهيم أبرام العبراني ( تك 10 : 24 و 11 : 14
و 14 : 13 ) بعد أن عبر نهر الفرات إلى فلسطين .
وفي القرنين الخامس عشر والرابع عشر ق . م .
ذكرت النقوش في ما بين النهرين وسورية وفلسطين
ومصر " الخابرو " الذين كانوا نزلاء وجنود وعبيد .
وظن بعضهم أن العبرانيين جزء من " الخابرو " وانتشر
الاسم " عبرانيون " بين الأمم . واستعمله المصريون
الفلسطينيون . واستعمله العبرانيون أنفسهم ، وإن
كانوا يفضلون لفظة " إسرائيليين " ( تك 39 : 14
و 40 : 15 و 41 : 12 و 1 صم 4 : 6 وخر 2 : 7 ) .
ولا يزال الاسم مستعملا إلى اليوم ، مع أنهم يحملون
اسم اليهود الذي نشأ من السبي .
وإننا نجد تاريخ العبرانيين مدونا في الكتاب
المقدس . ويقول الكتاب إن تاريخ العبرانيين ،
كشعب وكديانة ، بدأ بإبراهيم ، الذي كان يقيم في
أور الكلدانيين ( في العراق اليوم ) حينما دعاه الله
أن يكون زعيما للشعب الذي تتبارك فيه جميع قبائل
الأرض . ولذلك نسب العبرانيون إليه وسموا ذرية
إبراهيم وأولاد إبراهيم ( تك 12 : 1 ومز 105 : 6
ومت 3 : 9 ويو 8 : 37 وغل 3 : 7 ) . وقد أدرك
إبراهيم ، بالوحي والإلهام ، وجود إله واحد أبدي ،
خالق السماوات والأرض وسيد الكون ( تك 18 :
19 ) وكان إيمان إبراهيم جديدا بالنسبة لأور التي
كان يقيم فيها ، حيث كانت مركز عبادة القمر ،
بل إن أبا إبراهيم نفسه كان يخدم آلهة أور الوثنية ( يش
24 : 2 ) ، لذلك هاجر إبراهيم من أور نحو بلاد
كنعان ، حوالي أواخر القرن العشرين قبل الميلاد .
وفي كنعان تعاهد الله مع إبراهيم على منحه أرض
كنعان له ولذريته ، ليكونوا بركة للأمم وشعبا
ممتازا ، وكان الختان رمز هذا العهد ( تك 17 ) ،
مقابل إيمان إبراهيم بالله الواحد . والحقيقة أن هذا
الإيمان لم يكن قد عرف في أرض كنعان من قبل
مجئ إبراهيم . وكانت شعوب سورية تؤمن بعدة آلهة .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 596
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٩٦