و 14 ) وقد استخدمه انطيوخس أبيفانيس ليضطر
اليهود إلى أكل لحم الخنزير . وقد استخدم اليهود
المتأخرون الضرب بالسياط كعقوبة على الذنوب التي لم
ترد عقوبتها في التوراة ، كما عاقبوا بها من خالف
حكم السنهدريم والهرطوقيين . وكان الجلد يوقع
بأمر المجمع ( متى 10 : 17 ) كما كان يوقع بأمر
السنهدريم ( أعمال 5 : 40 ) .
أما الرومانيون فقد كانوا يجلدون المتهمين
ليستخلصوا منهم الاعترافات ، ولكن القانون المتأخر
أعفى الروماني من الجلد بالسياط وسمح به لغير الرومانيين
فقط ، لأنه كان عقابا مذلا وكان المحكوم عليه
بالصلب يجلد حتى كان كثيرون يموتون قبل أن يصلبوا !
وقد ضرب فادينا بالسياط حتى تمزق جسده الطاهر ،
وبحبره ( وجلداته ) شفينا ( إشعياء 53 : 5 ) . وقد
ضرب مسيحيو سميرنا بالسياط حتى تمزقت أجسادهم
وظهرت أجزاء أجسادهم الداخلية ، فماتوا شهداء .
وكان السوط يدا من الخشب لها سيور من الجلد
وتوضع بها قطع من الحديد أو المعدن لتمزيق الجسد
المضروب ، وكثيرا ما استخدمت العصي في الجلد
( 2 كورنثوس 11 : 25 ) .
سوطاي : اسم عبراني ربما كان معناه " معرج "
رجل عاد أحد خلفائه إلى اليهودية مع زربابل ، وهو
أحد عبيد سليمان ( عزرا 2 : 55 ونحميا 7 : 57 ) .
ساعة : قسم من الوقت معروف الآن بجزء
من أربعة وعشرين جزءا من النهار ، وقد قسم العبرانيون
النهار إلى أقسام هي : الصباح والظهر والمساء ( مزمور
55 : 17 ودانيال 6 : 10 ) . وقد تحدثوا عن هذه
الأقسام بوصفها الشروق وحر النهار الغروب . وقد
بدأ استعمال الساعات بعد السبي ، فانقسم اليوم من
شروق الشمس حتى غروبها إلى اثنتي عشرة ساعة
( مت 20 : 1 - 12 ويوحنا 11 : 9 ) . وكانت
الساعة السادسة ساعة الظهر ( يوحنا 4 : 6 وأعمال
10 : 9 ) . وكانت الساعة التاسعة ساعة الصلاة
( أعمال 3 : 1 ) .
أما الليل فقد قسموه إلى ثلاثة أقسام هي الهزيع
الأول من غروب الشمس حتى منتصف الليل ،
والهزيع الثاني من منتصف الليل إلى صياح الديك ،
والهزيع الثالث من صياح الديك إلى الشروق ( خروج
14 : 24 وقضاة 7 : 19 ومراثي 2 : 19 ) ثم قسم
اليونان والرومان الليل إلى أربعة أقسام ، وهذا ما
يظهر في العهد الجديد ( مرقس 6 : 48 ولوقا 12 :
38 ) ثم انقسم الليل إلى اثنتي عشرة ساعة ( قارن
أعمال 23 : 23 ) .
وأول استعمال لكلمة ساعة في الكتاب المقدس
جاء في أيوب 15 : 21 ثم دانيال 3 : 6 ، إلا أنها لا
تشير إلى مدة معينة ، وقد اختلفت أطوال الساعات
باختلاف طول الليل والنهار ، وذلك حسب شروق
الشمس وغروبها . أما المصريون فقد حسبوا للنهار
اثنتي عشرة ساعة ، ومثلها لليل .
سوف : اسم عبراني معناه " قصب الغاب " وهو
اسم بلدة في عبر الأردن ( تثنية 1 : 1 ) . وربما كان
مكانها اليوم الموضع المسمى " خربة سوفة " على بعد
ثلاثة أميال وثلاثة أرباع الميل جنوبي مادبا ( انظر
" بحر سوف " ) .
سوفة : اسم عبراني معناه " ريح عاصفة "
وهو اسم مقاطعة في موآب ( عدد 21 : 14 ) .
سوفرث : كلمة عبرانية معناها " كاتب " ،
وهي اسم رجل عاد وهو وبعض من نسله إلى أورشليم
مع زربابل ( نحميا 7 : 57 ) . ويسمى أيضا هسوفرث
( عزرا 2 : 55 ) والهاء في ابتداء الاسم هي أداة
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 494
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٩٤