سوستانيس : اسم يوناني معناه " سليم القوة " ،
وهي اسم رئيس مجمع اليهود في كورنثوس أثناء زيارة
بولس الرسول للمدينة ، وقد ضربه بعض اليونانيين
ضربا شديدا أمام الوالي الروماني غاليون دون أن يمد
الوالي يدا لينقذه ، وذلك لأن سوستانيس واليهود
كانوا قد اضطهدوا بولس الرسول ( أعمال 18 : 17 )
والأغلب أن سوستانيس صار مسيحيا بعد ذلك ، فإننا
نقرأ هذا الاسم في فاتحة الرسالة إلى كورنثوس حيث ذكر
كمن يرسل سلامه مع بولس الرسول إلى الكورنثيين ،
ويعتبره بولس الرسول أخا له ( 1 كورنثوس 1 : 1 ) .
سوسن : نبات ينمو في المراعي حيث تأكل
وترعى الغزلان والأغنام ( نشيد 2 : 16 و 4 : 5 و 6 : 3 )
كما ينمو بين الأشواك ( نشيد 2 : 2 ) كذلك كانوا
يزرعونه في الحدائق الخاصة ( نشيد 6 : 2 ) لكنه
كان ينمو في الأودية بكثرة حتى تسمى بسوسنة
الأودية ( نشيد 2 : 1 ) وكان ذا رائحة طيبة ويقطر
مرا مائعا ( نشيد 5 : 13 ) حتى كانت رائحته تعطر
الجو المحيط به . وكانت الأمثال تضرب بجمال
السوسن ( هوشع 14 : 5 ) وكانوا ينحتون هيئة
السوسن على رؤوس العواميد ( 1 ملوك 7 : 19 و 2 أخبار
4 : 5 ) ووجدت عدة أنواع من السوسن في فلسطين ،
ولا ندري أي نوع منها قصده الكتاب في كل مرة
ورد فيها ذكر السوسن . والأغلب أن زهرة اللوتس
المصرية هي نوع من السوسن .
سوسنة : مفرد السوسن ( نشيد 2 : 1 )
أطلب " السوسن " .
سوسن : عنوان مزمور 45 و 60 و 69 و 80
ومعناها غير معروف بالتأكيد ، لكنه قد يكون
اسما للحن معروف .
سوسنة : اسم عبري معناه " زهرة السوسن "
وهي إحدى النساء اللواتي خدمن المسيح من أموالهن
( لوقا 8 : 3 ) . وقد أطلق هذا الاسم على أحد
كتب الابوكريفا - وهو الجزء الذي أضيف إلى سفر
دانيال
سوسي : اسم عبري معناه " فارس " ، وهو أبو
جدي الجاسوس الذي مثل سبط منسى ( عدد
13 : 11 ) .
سوسيباتوس : اسم يوناني معناه " خلاص
أب " ، وهو اسم شخص أرسل سلامه مع لوكيوس
وياسون إلى مسيحيي روما ( رومية 16 : 21 ) وهو
نسيب بولس بمعنى أنه يهودي مثل ( قارن رومية 9 : 3
و 16 : 11 ) ولعله هو نفسه سوباترس الذي صاحب
بولس في رحلته التبشيرية الثالثة ، وكان معه في
كورنثوس وقت كتابة الرسالة إلى رومية ( أعمال
20 : 4 ) .
سوسيم : 1 أخبار 4 : 31 ( أطلب " حصر
سوسيم " ) .
سوط - سياط : كان الضرب بالسياط واسطة
من وسائط التعذيب والعقاب ، وقد سمح الناموس
الضرب بالسياط على ألا يزيد ذلك على أربعين جلدة ،
فكان المحكوم عليه بالجلد بالسياط يحني جسده إلى
الأمام وتربط يداه إلى عمود ثم يضرب ظهره العاري
( تثنية 25 : 2 و 3 ) وقد تكلم الملك رحبعام عن
الضرب بالسياط كعقوبة معروفة ( 1 ملوك 12 : 11
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 493
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٤٩٣